الأحد، 28 أغسطس، 2011

۩๑ برئ .. يستحق الإعدام ๑۩ 2




¨°o.O ((الجزءالثاني))O.o° 

©~®§][©][ بدايات...على قارعة الطريق][©][§®~©

ظلت على تلك الحال المضطربة منذ توليها لمنصبها ..فهي لم تكن تعلم كيف تبدو معالم ذاك الطريق ..
سألت :متى ستشرق الشمس؟؟
مرت السنون والأعوام وهي لا تزال كعادتها..
ومرة أخرى سؤال آخر يتبادر إلى ذهنها:كم من الزمن مضى ؟؟
ثم قالت :لا يهم!!
فمن الآن وصاعداً سأملك مقياساً خاصاً للزمن ..

أخذت وعداً على نفسها بأنها سترسم الطريق ذاته ..وليس هو الذي يجبرها إلى السير عليه ..شاءت أن تمضي باختيارها !!باختيارها؟؟؟ نعم باختيارها إلى ذاك المصير المزعوم؟؟!

اعتلت من حولها العبارات.. ليدوي صداها عبر المساحات .. أليس كان من الأجدر لها أن تعرف مسلكها في هذه المتاهات..أم كما يقولون هي في وادٍ ..ونحن في واد..مع ذلك لم يشغل بالها تلك المقولات ..بدأت تساوم نفسها إما الاعتلاء.. وإما النكبات ..هههه
قالت: سأتتوق إلى مسار يختلف عن باقي المسارات ..سأجعل مهمتي تخترق الأفق لتصبح كمذنب من المذنبات ..يصدع في الفضاءات .. جعلت تعد نفسها ..تتأكد هل ستكفيها الحمولة لتحمل مشقة الطريق؟؟؟!

أم ستنفذ منها ثم تبدأ مجدداً بسكب العبرات..وبينما هي كذلك..وإذا بمتطفل خيلوي يقطع عليها هلوسة التفكير بالأحداث..


ترن..ترن..ترن..
((حسناً ..حسناً))
مسئولة الإدارة :السلام عليكم..
قائلة:وعليكم السلام ..نعم من معي؟؟
مسئولة الإدارة :يوجد اجتماع مع سعادة العميد والعميدة كلاهما أرادوا الالتقاء بالطالبات..
أجابت:حسناً وما أفعل؟؟!
مسئولة الإدارة :أبلغي الجميع ومن لديها استفسار فلتتأهب ..مع السلامة..
بإذن الله سأبلغهم ..(مرددة) بإذن الله سأبلغهم ..في أمان الله..


وجمت للحظات ..في حينها انهالت عليها ومضات..

قالت :حان لي أن أَمثُلَ أمام من سيوصل صدى كلماتنا ..لا..لا ..لا ..ليست كلمات ..بل شعور وعبرات..دخلت إلى محرابها ..محراب الكلمات ..ظلت عاكفة ..تنظر حيناً ..وترمق ورقتها حيناً آخر..باتت تفكر ثم أخذت تتدثر بتلك العبارة ..ترددها ..إن الكاتب الحق:هو الذي يعرف كيف يقود الكلمات إلى الأراضي الخصبة..والينابيع العذبة الرقراقة ..كالراعي الماهر..

قامت بارتداء ثياب العوم في منتصف الليل ..لكي تقذف بجسدها في مياه النص ..و تغوص في أعماقه العذبة ..باتت تتناول الحروف ..و النقاط..وعلامات الترقيم ..والإشارات ..والسطور..ثم أتت بصيد ثمين لتريه العالم لتقووووووووول:


بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله نبتدي ...وبكتابه نقتدي ...وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم نهتدي..
والحمد الله على نعمه التي لا تحصى ولا تعدِ.
كما قال الشاعر:
أثَِني على من أتَدري من أبَّجلُه
أما عَلِمتَ بِمن أهدَيتُه كَلمي 

لن نعيد تسطير ما خطه الآخرون ...ولن نرحل بدون بصمة كالسابقين ...
كلمتنا بالفضل ذائعة ...وبالخير شائعة ...وفي وضح السماء ساطعة...
وبالجمال لامعة ....وللجدل قاطعة...

بالأمس تخفق قلوبنا بالبشرى والأنس.... واليوم مجد وعز موصول بالأمس...
اليوم احتفاء بأناس يضيئون حولنا كالشمس...

لهم بصمات رائعة...لا تزيلها عوامل الزمن ...بل تبقى في أذهاننا ألف قرن وقرن...
سنصف شعورنا بأبيات الشعر ووزن القافية ...نعلم بأنها ليست كافية ...ولكن ربما كانت الشافية....
....

أَجامعةَ العَــــراقةِ زِدتِ ذَخراً بناء شامخاً يعلو السحابــــــا 
تسَاوقَ نَجمـــــُكِ في كلِ فُلكٍ وشعَّت شَمسُكِ عِلماَ رُضَابـــا
وشعَّ الطبُّ مِنكِ مُستَفيضـــــاَ فزَانَ العِلمُ خَيراً مُستَطابــــــا 
بِفضلِ الله ثمَّ بِفَضلِ أُســـــــدٍ رِجالاً فَجَّروا بَحراً عُبابـــــــا
أُسَامةُ يَا بن صَادِقَ فَخرَ طِيبٍ مَنارةُ عزنا تَــــــعلو تُهابـــــا
وَشاهِينُ المعَالي عِشتَ نهراَ تَدَّفقَ سَيلُه عِلمـــــاً مُطَابـــــا 
و َدَعدٌ شَمعَةٌ للطــــــــبِ أنتِِ سَلامٌ للعِلومِ تلا سَلامــــــــــــا
و أَنشِطَةُ وخَدَمـــــــــاتٌ تٌقَّدَّم ولا نَدري نَقُول لها جَوابـــــــا 
لِجانٌ ومُؤتَمـــــــــــــرٌ مُدَّعم وخَدَماتٌ تُمـــــــــَيزُنا طِلابـــــا 
فَنحنُ الصَفوةُ الأولى لــطِبٍٍ نَعِدكُُم أننا نَمــــــــحو صِعابــــــا 
وتَحضِيريةٌ عِشنا رَحيـــقاً تَضوَّعَتِ العُلومُ بها عُُــــجابــــــا 
نُواصِلُ سَيرَكم شَأواً وشَأوا ونَرقى بِالعلومِ جنىً مُطــــابــــــا 
جَزاكُم رَبُّنا خَيـــراً وَفِيــرا بِجَناتِ الخُلودِ لنا جَـــــــــنابـــــــا

وبعد ذلك أتى لتتجرعه مجبرة كدأب السابقين.. تتناثر حممه كالبركان..لترويها إليكم بكل ما أوتيت من فصاحة وبيان..ليست كذباً أو افتراءاً لا والله ولا بهتان..إلى الآن ..هي مجهولة النسب ومفقودة العنوان ..لا أعلم إن كان مجرد التفكير بها هذيان ..ولكنها أصبحت حديثاًً يجري على كل لسان ..وإلى ذاك الزمان ..

انتظروا هذا اليوم العظيم"" يوم سرمدي""((الجزء الثالث)) بتفاصيله وأحداثه لتجول بين بني الإنسان.